أنت هنا: الرئيسية » أسئلة وأجوبة » هل العالم يسير لما هو أحسن أو أردأ؟

هل العالم يسير لما هو أحسن أو أردأ؟

هل العالم يسير لما هو أحسن أو أردأ؟
يقول الكتاب : «الْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ» (1يو19:5)، ويقصد بالعالم هنا أولئك الذين رفضوا قبول خلاص المسيح. هؤلاء لن يتقدموا لما هو أحسن. لكن حينما نقصد بكلمة العالم جميع الجنس البشري نجد أن ينقسم إلي قسمين الأول هو الذي تحرر من شرور العالم وقبل المسيح مخلصاً له، هذا يسير إلي ما هو أحسن. أما القسم الثاني وهو الذي رفض المسيح فلا شك أنه يسير نحو ما هو أردأ.
أن العالم يتأثر إلي حد ما بوجود المؤمنين فيه، الذين هم بركة في وسط العالم. لكن من الناحية الأخري لابد للأشرار أن يتقدموا إلي ما هو أردأ ليتم فيهم قول الكتاب:«وَلكِنَّ النَّاسَ الأَشْرَارَ الْمُزَوِّرِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَرْدَأَ، مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ»(2تى13:3). أيضاً يقول الكتاب «فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ، لأَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمْ » (2تى3: 1-2). في هذه الأيام الأخيرة سيندر وجود الإيمان على الأرض: «وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ» (لو8:18).
زد على هذا فإنه سيأتي وقت فيه تختطف الكنيسة من العالم، بعدئذ يحل بالأرض جميع الويلات المكتوب عنها في سفر الرؤيا، حقاً من المؤسف أننا نجد الآن التدهور الخلقي في كل مكان. إنتشار الخطية والشر بين الأفراد والجماعات. إستباحة الطلاق، وإنتشار البدع، والإنهيار الإجتماعي، والأقدام على الإنتحار. كل هذا دليل على تقدم العالم إلي ما هو أردأ.

إلى الأعلى