أنت هنا: الرئيسية » تأملات » التوبة

التوبة

  التوبة
” توبوا وأرجعوا فتمحى خطاياكم … ” ( أع ٣: ١٩)
” السهوات من يشعر بها من الخطايا المستترة ابرئني ايضاً من المتكبرين احفظ عبدك فلا يتسلطوا علي”      (مز ١٩: ١٢ ، ١٣)
هناك انواع كثيرة من الخطايا صنفها كاتب المزمور بالروح القدس الى ثلاثة مجموعات من الخطايا:
١) السهوات:
لا احد يشعر بها واحياناً كثيرة لا يلاحظها الناس، فاحياناً يجد المؤمن نفسه غير مستريح مع ان كل الأمور على ما يرام لكن شئ خفي داخلي الروح محزون فيه.. لا اشعر بفرح مش قادر اصلي، هناك خطا ما لكن الروح القدس نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها.. فاعرف الزلة واعترف بها امام الرب فيعيد لي شركتي وبهجة خلاصي.
٢) الخطايا المستترة:
التي تعمل في الخفاء.. يقول عنها الرسول بولس ” خفايا الخزي والظلام” وهي يمكن ان تكون من المجموعات التالية:
ا- الخطايا الشهوانية
وهي تبدأ بالفكر او النظر او التأمل والشهوة اذا ولدت تنتج خطية والخطيئة متى كملت تنتج موتاً، واحياناً تبدأ بمقارنة الزوجة بالزوجات الأخريات او مقارنة الزوج بالازواج الآخرين وتبدأ بالفكر ثم الاستلطاف ثم مكالمات ثم الايميلات وتنتهي بعلاقات مخزية قد تؤدي الى تدمير العائلات. وهناك انواع لا حصر لها من هذه الخطايا والتي أصبحت سهلة جداً عن طريق القنوات والسيتات الإباحية وغيره
ب- الخطايا المالية
مثل السرقة او الرشوة او التهرب من الضرائب او الإسراف او التبزير بغير مبرر او الشح والتقطير…
او الإنفاق على أمور معينة لتسهيل بعض الخطايا او التستر عليها ….
ج- العصبية والغضب
وقد يبدأ بالسكوت او الانسحاب او عدم الكلام لمدة طويلة ( كما في حالات بعض الأزواج ) او عمل حركات عصبية معينة مثل الخبط بالأيدي او التشويح او حركات الرأس او العينين او الثورة والصياح
٣) الخطايا الكبائر او الظاهرة
اي التي يلحظها الناس مثل الإدمان  التدخين. شرب الخمر والسكر.  الجنس.  الكذب. النفاق.  الرياء.  حب الظهور. الثلب.   البغضة …….
العلاج:
توبني فاتوب … اختبرني وأعرف قلبي امتحني واعرف أفكاري .. واهدني طريقاً ابدياً
- فحص النفس امام الرب والشعور بالوجود في محضر الله في كل حين يعطي حساسية روحية ضد الخطية  ”كيف افعل هذا الشر العظيم واخطئ الى الله”
- التمسك بالكلمة وممارسة فرصة الخلوة والوجود امام الرب يعطي قوة ضد كل مغريات الجسد وحرب عدو الخير
- ممارسة وسائط النعمة  الصلاة حضور الاجتماعات والشركة مع المؤمنين يعطي المؤمن ان يكون في جو نقي وايضاً المواظبة على صنع ذكرى موت الرب وقيامته لان فيها فحص للنفس وامتحان
إلى الأعلى