أنت هنا: الرئيسية » تأملات (صفحة 5)

تأملات

الأعظم هو من يخدم

تولي أحد ضباط الصف قيادة مجموعة من المجندين كلفت بإنشاء بعض التحصينات العسكرية في أثناء الثورة الأمريكية . فكان يصرخ ويزجر ، بغطرسة وتصلف ، وهو يلقي بأوامره إلى الجنود الذين في عهدته ، فحاولاً حملهم على رفع عارضة خشبية… أكمل القراءة »

راحاب

أحبائي الأعزاء … نقرأ فى هذه الحلقة من كلمة الله الحية قصة من قصص النعمة المتجهة للنفوس الحائرة لتخلصها وتهديها ولنقرأ معاً فى سفر يشوع صـ2 “فأؤسل يشوع بن نون من شطين رجلين جاسوسين سراً قائلاً اذهبا انظرا الأرض واريحا،… أكمل القراءة »

الصلاة المقبولة

أن الرب دعا صموئيل فقال هأنذا. وركض إلى عالي وقال هأنذا لأنك دعوتني(1صم 3: 4 ،5) كان الدرس الأول الذي على صموئيل أن يتعلمه هو أن يعرف صوت الرب ويميزه ويطيعه. وفي أول مرة دعاه الرب ركض إلى عالي. كان… أكمل القراءة »

الفريسي والعشار

إنسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا؛ واحد فريسي والآخر عشار … أقول لكم إن هذا نزل إلى بيته مُبرراً دون ذاك(لو 18: 10 -14) يتحدث المَثَل عن اثنين صعدا إلى الهيكل، وهما يُشابهان بعضهما في عدة أمور: (1) في الأصل: فهما… أكمل القراءة »

سلام رغم أول إعدام

(دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية) (1 يو 7:1) كانت فيلما بارفيلد أول عقوبة يُوقع عليها عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أكثر من ثلاثين سنة بعد أن قتلت أمها وخطيبها وشخصين آخرين. وقبل الإعدام وخلال مدة… أكمل القراءة »

تأملات في سلم يعقوب

رأى حلماً وإذا سُلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها(تك 28: 12 ) لماذا السلم؟ هي غير لازمة للرب أو للملائكة ولكنها لازمة ليعقوب، أو بالحري هي لأجلي ولأجلك. والله يعلن ذاته على رأس… أكمل القراءة »

ورقة الكوتشينة

«رسالة عاجلة يا فندم»: قالها جندي الإشارة وهو يتلعثم وتصطك ركبتاه داخل معسكر الرئاسة البريطاني في نيو جيرسي بأمريكا، وهو يقدم الرسالة للكولونيل راهل قائد الجيش الإنجليزي في يوم 19 أبريل عام 1775. ابتسم الكولونيل ابتسامة ساخرة وهو ينظر للجندي… أكمل القراءة »

أنا لا أنساك

في يوم الأحد 10/3/2002 وفي تمام الساعة الحادية عشر صباحا ، وصل القطار 980 إلى محطة المنيا قادما من القاهرة ، وأثناء توقفه على الرصيف ، فجأة انطفئت أنوار القطار ، ثم سمعنا أصواتا صارخة من الذين على أرصفة المحطة… أكمل القراءة »

لعازر والغني

فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم. ومات الغني أيضاً ودُفن. فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حضنه(لو 16: 22 ،23) هذه قصة تدور حول رجل غني متنعم، ورجل آخر مسكين محتاج، مات… أكمل القراءة »

إلى الأعلى