أنت هنا: الرئيسية » تأملات (صفحة 4)

تأملات

الطبخ مع نبات الساجو

«سيذبحونك ويطبخونك مع نبات الساجو ويأكلونك». كان هذا تحذير قبطان السفينة لجيمس تشارلمرز، المُرسل البالغ من العمر 26 عاماً، وهو يغادر بلده اسكتلندا في يوم 4 يناير 1866، بعد زواجه بيومين فقط، وهو في طريقه لخدمة الرب كمُرسل في جزيرة… أكمل القراءة »

حزقيا وسر الخدمة

هو في السنة الأولى من مُلكه في الشهر الأول فتح أبواب بيت الرب ورممها. وأدخل الكهنة واللاويين وجمعهم إلى الساحة الشرقية(2أخ 29: 3 ،4) في تاريخ حزقيا نرى الثمر الشهي والتعزية الوافرة … مكتوب عنه “فتح أبواب بيت الرب ورممها”؛… أكمل القراءة »

مفيبوشث

في قصة مفيبوشث نحن نقف أمام صورة جميلة من صور الخلاص بالنعمة في المسيح يسوع ويعرضها لنا الوحي في سفر صموئيل الثاني ص 4 ،9 ، 16 ، 19 ، 21 وتبدأ قصتنا مع مغيبوشث عندما بلغ من العمر خمس… أكمل القراءة »

حرية حتى الحريق

لم أكن أعلم إطلاقاً وأنا أدخل هذا المكان لأول مرة في حياتي لشراء ما أحتاجه، أنني سأشاهد كل هذه الأحداث المثيرة النادرة في كل ما رأيته طوال عمري. كانت الساعة 9.20 من ليلة الخميس 14/8/1997م، وكان المكان يزدحم عن آخره… أكمل القراءة »

ثروة لا تخضع للضرائب

ذهب أحد مأموري الضرائب على أحد خدام الرب ليحاسبه على أرباحه فقال له الخادم “إني رجل غني” فأسرع رجل الضرائب وأخرج قلمه وابدأ في سؤاله “حسنا وماذا تمتلك” فأجابه الخادم “أنا أمتلك المخلِّص الرب يسوع المسيح الذي أحبني حتى الموت… أكمل القراءة »

أجنحة النسور

عاش Hans Babblinger في مدينة Ulm الألمانية في القرن السادس عشر. :ان Hans يعمل في صناعة الأطراف الصناعية، إذ كانت عمليات البتر شائعة، لإن الطب لم يكن حينها قد توصّل الى معالجة الكثير من الأمراض. كان Hans يعمل منهمكا في… أكمل القراءة »

رفع ابن الإنسان

وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل مَنْ يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية(يو 3: 14 ،15) لقد فعل الله كل ما يلزم لخلاص شعبه القديم من لدغات الحيات المُحرقة.… أكمل القراءة »

ويكون لكم الدم علامة

بينما كانت الحرب العالمية تشتد رحاها وتضطرم ألسنة لهيبها، اضطرت قوات الحلفاء إلى التقهقر عقب هزيمتها الشهير في موقعة «مونز». ولما أخذت طائرات الألمان تطارد قوات الحلفاء الهاربة، وتمطرها بوابل من القنابل المدمرة، يم يكن أمام إحدى فرق الحلفاء إلا… أكمل القراءة »

المخراز والجلد

اجتمع الأهل والأصدقاء في مساء 4 فبراير 1809 في منزل صانع أحذية من البسطاء اسمه برايل في كويفري سين مارن على بُعد 35 كم من باريس ليهنئوه بميلاد أول طفل له حيث دعا اسمه لويس. عندما بلغ لويس الثالثة أخذه… أكمل القراءة »

يده الممدودة

يايرس … طلب إليه كثيراً قائلاً: ابنتي الصغيرة على آخر نسمة، ليتك تأتي وتضع يدك عليها لتُشفى فتحيا!(مر 5: 22 ،23) ما أجمل هذه الطلبة “تضع يدك عليها” يد الحنان، يد المحبة واللطف والإحسان .. في كفر ناحوم “وعند غروب… أكمل القراءة »

إلى الأعلى